تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2010-04-14 02:00:00
البدع الكردية بدعة كردستان نموذجا-القسم الثالث عشر

مدينة طوزخورماتو في الماضي والحاضر

آيدن آقصو

وبنظرة متمعنة الى القرى المذكوره والتابعة لقضاء طوز خورماتو نجد ان قرية بسطاملي تقع على شاطيء أق صو وعلى بعد 16 كلم غربي القضاء والاسم القديم كان ( بوستانلي ) وتسكنها عشيرة البيات . وقرية أمرلي هي مركز سكن عشيرة البيات التركمانية وتقع جنوب غرب القضاء وعلى مسافة 30 كلم . وفي القرية مساحات شاسعة لزراعة الحبوب وهي معروفة بتربية الحيوانات . وفي امرلي هناك منطقتان اثريتان ( باشقي قيز تبه سي وقرغ تبه ) . اما محافظة ديالى (بعقوبة) التي كانت تعرف قديما بأسم (ديالاس) فهي معروفة منذ القدم بانها مركز استيطان التركمان في العراق وهي احدى المنافذ الضرورية الى مدن شمال العراق من خلال سلسة جبال حمرين. وقد صدر القرار المجحف عام 1976 بالحاق قضاء كفري بهذه المحافظة اضافة الى القرارات الاخرى باستئصال القرى والمدن التركمانية الاخرى من مدينة كركوك واربيل وذلك حسب الخطه المرسومة بتقليل نفوس التركمان وتصغير مساحات تلك المدن. وكما الحقت بمحافظة ديالى ناحية قره تبه والقرى التالية - بيره - فقيرة - ططران - صنديج - كاروك - جينجال - علي سراي - اما المناطق التي يسكنها التركمان فهي - ناحية قره خان (جلولاء) - قزلارباط - قضاء خانقين - شهربان - ناحية المنصورية - قضاء مندلي - الخالص (دلتاوه) - بدره - ناحية القزانية - قرية الزاوية - وقضاء كفري اشهر الاقضية المنتزعة من كركوك بعد طوز خورماتو وتقع على بعد 131 كلم جنوب شرق كركوك. وسميت البلدة في العهد العثماني ب (تاصلاحية) وقد انجبت كفري عدد من الادباء والشعراء امثال الشاعر محمد خليل منوّر والمرحوم عادل غمكين والاديب عبدالحكيم رزي أوغلو وعبدالقادر خلوصي كفرلي والاستاذ الدكتور هدايت كمال بياتلي. وقد زار كفري عدد كبير من الرحالة والمؤرخين امثال نيبور سنة 1766 م - وابو طالب خان سنة 1803 م - وجيمس بكنغهام سنة 1816 م وفريزر سنة 1834 م واخرون. وقد اجمع الكل على أن كفري مدينة تركمانية منعزلة عن المناطق والمدن الكردية تماما. الا انه بعد عام 1958 م وبعد الحرب العالمية الثانية. وبسبب المجاعة والبطالة توجهت عوائل كردية نحو كفري. وتكرر المشهد بعد ثورة 1940 م وبشكل اثروا على أمن واستقرار السكان التركمان الاصليين ومن جراء ذلك تركوا المدينة وسكنوا في مناطق اخرى. ومن ثم كان لحرب الخليج الثانية سنة 1991م الاثر الكبير في نزوح العشرات من العوائل التركمانية عنوة وخصوصا بعد استحداث المنطقة الآمنه في شمال العراق. كل هذه العوامل أدت الى تقليص عدد نفوس التركمان في البلدة. وناحية قره تبه من النواحي الغنية التابعة لقضاء كفري وتقع جنوب كفري بحوالي 30كلم. وجاءت تسميتها من قره - تبه , أي التل الاسود لوجود بعض التلال التي كانت تميل الى السواد وقد تأسست قبل حوالي ??? سنة وقبلها كانت قرية صغيرة أسسها السيد علي بك وهو احد رؤساء القبائل التركمانية أنذاك. وفي قره تبه مرقد الامام ابراهيم السمين المنحدر من نسل الامام موسى الكاظم (عليهم السلام) ومرقد الامام محمد بن علي بن ابي طالب (الحنفية) عليهم السلام. ومعظم العشائر من البيات التركمانية. اما ناحية جلولاء (قره خان) فلها اهمية كبيرة كونها تشكل عقدة مواصلات تتفرع منها الطرق المؤدية الى خانقين وايران والسليمانية وكركوك وبغداد ومعظم سكانها من التركمان. اما ناحية قزلرباط (السعدية) فهي منطقة زراعية خصبة يمر بالقرب منها نهر دجلة وتبعد عن بغداد حوالي ???كلم. ومعظم سكانها من التركمان ومن اشهر احيائها بويوك جامع (الجامع الكبير) - تبه (التل) وجولوك وينكي ئه ولر وغيرها. حيث ان الاسماء تدل على تركمانية الناحية بدون نقاش.. اما خانقين فقد أرتبطت بكافة الدول و الامارات التركمانية التي حكمت المنطقة قرابة العشرة قرون  حتى زوال الخلافة العثمانية بداية القرن العشرين و أن أول تواجد كثيف للتركمان في المدينة يرجعه بعض المورخين الى أيام أمارتي (قبجاق و ييوائية) التركمانيتين و اللتين حكمتا المنطقة مع نهاية القرن الخامس الهجري و لاكثر من (200) عام. بل يذهب أخرون بعيدا ليقولوا أنهم من بقايا الجيش التركي الذي أسكنهم الحجاج الثقفي على أمتداد حمرين مع عام (87)هـ. ورد أسم خانقين قبل الدعوة الأسلامية كونها قصبة تمتاز بموقعها التجاري و العسكري و من المناطق الحيوية المهمة التابعة للدولة الساسانية و هناك رواية تقول ان ملك المناذرة (النعمان) قد أعدم خنقا" في منطقة خانقين بعد الخلاف الذي دب بينه و بين كسرى عظيم فارس قبيل ظهور الدعوة الأسلامية بعقود عديدة و اليها يرجع البعض تسمية المدينة بـ (خانقين) بسبب خنقه فيها (خنقوني) أو لغرق المئات سنويا" في نهر الوند قبيل أنشاء الجسر الحجري وسط المدينة أما االرواية الثانية فترجع التسمية الى المبنى الذي شيد لأستراحة الأميرة التركمانية (جين) بنت الأمير الجلائري حسن جلاير على ضفاف نهر الوند الخالد ليطلق السكان المحليون على المبنى (خان - جين) لتحور الى (خان - قين) الحالية. وترى الواية الثالثة أن التسمية أتت من (خان) التركية بمعنى محل أستراحة القوافل في حينه و (قين) بمعنى الحزن في اللغة (الآذرية الأيرانية) لتصبح (مكان الحزن) بسبب مكوث زوار العتبات المقدسة القادمين من ايران في الخان الموجود في الضفة الشرقية لنهر (الوند) لأيام و أسابيع عدة بسبب ارتفاع مناسيب النهر في فصل الربيع موسم الزيارة المقررة الى العتبات المقدسة في كربلاء و النجف وانتظارهم طويلا" لحين أنخفاضها ومايسببه ذلك الانتظار من القلق و التعب النفسي المستمر و حزنهم على ما فاتهم من الوقت وترجع تسمية النهر الذي يقطع المدينة من الشرق الى الغرب بـ (الوند) الى القائد التركماني ( الوند بن يوسف بن اوزون حسن) من أحفاد سلطان دولة (آق قوينلو) التركمانية الأمير حسن الطويل. حيث أستشهد (الوند) أثناء أحدى المعارك الضارية مع الجيش الصفوي على ضفاف هذا النهر فدفن هناك وسمي النهر باسمه و تخليدا" لذكراه.
ان الملاحظ للتركيبة السكانية في خانقين يجد ان العشائر و البيوت التركمانية هي التي سكنتها منذ القدم ولم يكن هناك اي وجود كردي ظاهر ، ومن هذه العشائر والبيوتات التركمانية: البيات - النقيب - الصالحي - الخطيب - أفندي زادة - نناوه - باجلان - شابندر - جلبي - العسكري - الخالدي - ملكشاه - قرة الوس - زركوش - سوره أمير - أرناؤط - مغازه جي - ده ميرجي - كاكي (ده ده). ومن هذه العشائر والبيوتات التركمانية ظهر الوجهاء والشخصيات التي شاركت في ثورة العراق عام 1920م ومنهم نوري مردان بياتلي - محمود أفندي شابندر - طاهر أفندي زادة - مصطفى باجلان - شكر آغا - توفيق البزاز - حسن أفندي - مجيد أفندي - مصطفى أفندي - هبة الله أفندي - محمد عسكري - شكر مختار. اما هجرة الاكراد الى خانقين فقد تمت على مرحلتين هما:-
المرحلة الأولى وبدأت هذه المرحلة بزحف العشائر الفيلية القادمة من ايران وسكنت ضواحي المدينة عند  قيام الحكومة بأنشاء مصفى و مستودع للنفط بداية أربعينات القرن الماضي و تدافعهم للأشتغال فيهما ومن ثم أقامتهم العديد من المستوطنات و القرى ضواحي خانقين.
والمرحلة الثانية :
بدأت بزحف العشائر الكردية من القصبات و القرى الموجودة شمال خانقين كقصبات (كلار و قورتو و ميدان) الى مركز المدينة في خمسينيات القرن الماضي و بشكل كثيف مع قيام النظام الجمهوري تموز عام 1958م. علما" ان أحصاء 1947م قد أشار الى وجود (1000) عائلة في مركز مدينة خانقين عدد التركمان منها (800) عائلة. يقول الكاتب الكردي عبد الستار زنكنة في دراسته (من ذاكرة التاريخ) عن مدينة خانقين عام 1916م و محاصرة القوات الروسية لها و قيامها بتوجيه نداء باللغة (التركية) الى وجهاء المدينة و ساكنيها طالبة منهم عدم أبداء المقاومة تضامنا" مع القوات العثمانية حيث باءت جهودهم بالخيبة و الخذلان امام أصرار أهالي خانقين مع أبناء جلدتهم العثمانيين حتى الرمق الأخير. اما مدينة طوزخورماتو فاغلب سكانها من التركمان حسب ما جاء في كتاب (المرشد الى مواطن الاثار والحضارة ) تأليف طه باقر وفؤاد سفر بالاستدلال من كتابة على جرة وجدت في المنطقة على ان هذا الموضع كان فيه مستوطن قديم يعرف بأسم ( خرشيتو ) يرتـقي زمنه الى العهد البابلي القديم والمحتمل تعيين طوزخورماتو ببليدة اسمها ( خانيجار ) ورد ذكرها في ياقوت بأنها بليدة بين بغداد واربيل بعد داقوقا وذكرها ايضا ً ابن الاثير . وكانت طوزخورماتو في الربع الأول من القرن العشرين قرية تابعة لقضاء كفري التابعة حينذاك للواء كركوك، وفي عام 1922 اصبحت طوز ناحية والحقت بقضاء داقوق، وفي عام 1951 اصبحت قضاءً وتحولت داقوق الى ناحية تابعة لها وكلتاهما تابعتان لمحافظة كركوك. وبتاريخ 29/ 1/ 1976 تم فك ارتباط قضاء طوزخورماتو بنواحيه الاربع (امرلي- سليمان بك- نوجول- قادركرم) من محافظة كركوك والحاقها بمحافظة صلاح الدين المستحدثة حينذاك بموجب المرسوم الجمهوري المرقم 41 في 29/ 1/ 1976 والمنشور في جريدة الوقائع العراقية العدد(20532) في 7/ 6/ 1976 وعند الرجوع لتعداد عام 1957 نرى أن عدد نفوس مركز القضاء فقط قد بلغ (8978) نسمة والذي كان يتكون حينذاك من أربعة أحياء وهي : (ملا صفر ومختاره المرحوم عباس حميد ومن بعده زين العابدين وهاب - مصطفى آغا ومختاره المرحوم احمد مهدي آقصو- اورطه ومختاره المرحوم نوري حسن مختار- جقله ومختاره المرحوم صادق جعفر وكلها أحياء تركمانية . اما الأكراد فيرجع تاريخ نزوحهم الى طوز الى مابعد عام 1959 حين قامت الحكومة العراقية بعد اعلان الجمهورية وقتذاك بتوزيع اراض سكنية لهم في شمال المدينة سميت بحي الجمهورية ، وتزايد عددهم بعد هجرة الاكراد الى المدينة في اعقاب عمليات الأنفال وهدم القرى الكردية في ناحيتي قادر كرم ونوجول فاستقروا فيها بشكل دائم ولم يعودوا الى مقر سكناهم الاصلي الى الان. ويبلغ تعداد سكان مركز القضاء حاليا ً مع القرى التابعة لها ماعدا النواحي (88/760) نسمة و(14/862) عائلة حسب نظام البطاقة التموينية بدايه عام 2006 لمركز تموين طوز / 447 ويقول الكاتب - عبدالسلام ملا ياسين - في مقال له نشر في جريدة آقصو - العدد (34) آب 2006 بعنوان ( طوزخورماتو ياقوتة توركمن ايلي وملح طعام شعبها  :-
ان مدينة طوزخورماتو هي ياقوتة توركمن ايلي وملح طعام الشعب التركماني ، لذا فعندما يريدون سلخ هذه المدينة من واقعها التاريخي والجغرافي إنما يستهدفون خبز الشعب التركماني . ان طوزخورماتو التي انجبت الشاعر الكبير حسن كوره م الذي قهر الظلم والظلام بنور بصيرته وبإبائه وكبريائه التركماني ، لهي قادرة على قهر كل من يحاول اجهاض حلم حسن كوره م الذي ينتظر بزوغ شمس التركمان من على ارض طوزخورماتو حتى يشع على وطننا العراقي الغالي.
وهناك الكثير من الادلة تدعم هوية المدينة التركمانية لأن الشعوب دوما ً تعرف من خلال موروثها الحضاري والتاريخي وان جميع الاثار الموجودة في طوز هي اثار تركمانية مضافا ً اليها مايلي :
1.أحياء طوز والقرى المحيطة لها وغالبيتها المطلقة سميت بأسماء تركمانية 2. الاسواق والمحلات والخانات
3.  القناطر والانهار
4.  المدارس والجوامع
5. المقابر والاضرحة
6. الحمامات والمقاهي
7. اسماء التضاريس الارضية
8. البساتين والطواحين تقول السيدة ( آينار عبد المجيد جاسم ) في مقال لها نشر في جريدة - آقصو- العدد /3 كانون الثاني 2004 بعنوان - هنا طوز - :- (ولعل اكبر الادلة على كون المدينة تركمانية ان جميع الاراضي الزراعية والعاقارات مدونة بأسماء اجدادنا التركمان والاملاك معنونة بأسماء تركمانية ). كما جاء في مقال للكاتب التركماني - توركيش كامل جوما - بعنوان - مدينة طوزخورماتو تركمانية بأرضها وسكانها وتاريخها وحضارتها - نشر في جريدة اقصو العدد /7 مايس 2004 : ( مدينة طوزخورماتو كانت تتكون منذ القدم من اربعة احياء سكنية تركمانية فقط دون غيرها : محلة ملا صفر / محلة مصطفى اغا / محلة اورطا / محلة جقله . واسماء الاماكن التاريخية لمدينتنا التركمانية كالاتي : مرتضى علي - فطمه نه نه قامشلغي - كاوور قالاسي - اولو تبه - بيش بارماغ - قوطورجا - تكيه ده ده غائب - تكية سيد علي - تكية سيد محمد - تكية سيد عسكر - ديوه شرعه سي - غلام بوغولان - دوزلاغ - خاني كولو - بابلان توكه ر - ناخر يـيغيله ن . اما البساتين التي كانت تملكها وتزرعها العوائل التركمانية فكالاتي : قيتز بابا باخجاسي - كوره موسى باغي - ملا سفر باغي - علي افندي باغي - سيدللر باغي - ملا صالح باخجاسي - مازان مرجى باغي - فرقله عسكر باغي - علاو باغي - جاسم باغي - سليمان علي باغي - معروفلار باغي - خورشيد اغا باخجاسي . آما المطاحن المائية في المدينة قديما ً والتي كانت تحمل اسماء تركمانية فهي كالاتي : جطل ده كيرمني - بك ده كيرمني - اغريملا و ده كيرمني - قلا ده كيرمني - ملا صالح ده كيرمني - قرمزجه ده كيرمني - سليمان ده كيرمني - اوزون علي ده كيرمني - ميل ده كيرمني -... اما الاسماء التركمانية في الانهار المتفرعة من نهر آقصو كالاتي : - بويوك آرخ والتي تـتفرع منها : جطال ارخي - بك آرخى - ده ره آرخى شاه سيون آرخى - قياليق آرخى - ينكجه آرخى .. أما المقابر القديمة التي كان التركمان يد فنون موتاهم فيها دون غيرهم والى الآن كالآتي : بويوك توربه لغ - علاو توربه لغى أو غريبله ر توربلغى - شيخ محسن توربلغى - امام احمد توربلغى . أما المساجد التي كانت يصلي فيها التركمان منذ القدم والى يومنا هذا فهي : بويوك جامع / كوجوك جامع . أما الأسواق التي كانت وما تزال تحمل اسماء تركمانية فهي : بويوك بازار- كوجوك بازار- ده مرجلر بازارى - نجالار بازارى .. أما القرى التابعة لمدينتنا التركمانية (طوزخورماتو) والتي وما تزال تحمل اسماء تركمانية الى يومنا هذا كالآتي : ينكجه - بيرآوجلى - بسطاملى - عبود - زنكلى - البورضا - آمرلى - قره ناز - البو حسن - كورده ره - باشاكه ل ن / اوج تبه - يشيل تبه - مرادلى - خاصا دارلى - كوكس - شاه سيوه ن - بيراحمد - دونبلان ده ره - جارداغلى - شكر اوباسى .. ). ويقول الكاتب التركماني المعروف - علي معروف اوغلو - في مقال له نشر في جريدة آقصو - العدد / 14 / كانون الأول 2004 بعنوان (مدينة طوزخورماتو في الماضي والحاضر) في معرض اشارته الى اهمية الثغور التركمانية التي دافعت عن المدن العراقية المهددة بالغزوات القديمة من الشرق في عهد الدولة السلجوقية بتاريخ 1118 (فمن بين هذه الثغور- مدينة طوزخورماتو التي اتخذت اسمها الأخير من اسم المملحة الموجودة حاليا ً والبعيدة عن المدينة الحالية بنصف كيلومتر فقط وكانت تسمى في ذلك العهد (خومتى) بالفارسية اي ملح متى وتحول هذا الأسم الى (خورماتى) ثم اضينت اليها وسجلت في دواوين الدول المتعاقبة بهذا الأسم وقد سكنها التركمان الآذريون مع قيام الدولة الأسلامية مباشرة والى يومنا هذا . ويستدل بذلك أسماء الأماكن والمواقع والقرى والجبال والوديان والأنهار والأراضي الزراعية التي سميت بالتركمانية والمدونة في سجلات دوائر الدولة ولاسيما في سجلات دائرة الأصلاح الزراعى لعام 1974 علاوة على شهادة المستشرقين وألواح الذين زاروا المنطقة في أوائل القرن التاسع عشر في مذكراتهم . ومن اسشتشهادات الكتاب في حق مدينتنا نقتطف فقرة من مقال للكاتب كميل ألب ارسلان بعنوان ( مدينة ما بين المقامين) نشر في جريدة آقصو العدد / 25/ تشرين الثاني 2005 يقول فيها : (طوزخورماتو مدينة الزهور والتمور، مدينة الملح واقصو تلك اللوحة الزيتية على سفح جبل (مرسى على) مدينة جنات النخيل والعنب والأنهار، مدينة المقام الأسير والذي فيه ربوة القيادة ورمح على (ع) والذي يعلم أهلها أن التمسك بالأرض كالتمسك بالعتره ويعلمهم أيضا ً كيف يضربون برماحهم ليثتبوا أنفسهم من مقامه الى مقام ولده نجل موسى الكاظم (ع) (الأمام احمد (ع) ) والذي بدوره يعلمنا كما علمنا أبواه من دروس الصبر وتحمل الأذى في جنب الله مهما كانت الشدائد( دائرة اعلام الجبهة التركمانية ـ صلاح الدين ـ طوز خورماتو هذه المدينة التركمانية الاصيلة المضمخة بنبل المشاعر).