تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2017-05-06 02:07:00
مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات

مفاجأة مرعبة تضرب الاوساط العراقية تتحدث عن اكبر عملية فساد منظمة يديرها نافذون سياسيون خلف الكواليس وينفذها شخص لبس منصب مدير عام الالغام بوزارة البيئة ليفجر خسارة للميزانية العراقية تصل لملياري دولار اميركي ليعلن انتحار عمره الوظيفي القصير مقابل اغراءات السلطان والمال واللهو بحانات اوروبا وبيروت والايفادات وسيارات الدفع الرباعي وعشرات الحمايات التي تفزع الاصدقاء قبل الغرباء.

المير العام من مواليد 1976، وعمل في تنظيمات حزب البعث واتحاد الطلبة في الناصرية سوق الشيوخ تم تنصيبه من قبل مكتب المالكي خارج الضوابط عام ٢٠١٢ ليكون مديرا عاما لدائرة شؤون الالغام في وزارة البيئة وهي دائرة غنية تسيل لعاب من يهوى الفساد الكبير والمريح.

ومن خلال البيانات لديوان الرقابة المالية ومنظمات الشفافية المعنية بالفساد توصلت ان هذا الشخص ، كان سببا بخسارة العراق ملياري دولار للشركات النفطية العالمية التي وقعت عقود التراخيص مع وزارة النفط لاجل ضمان مئات من ملايين الدولارات بجيبه ولمن يدعمه وملفات فساد كبيره لادارته الهوجاء طوال اربعة اعوام وميزانية كبيرة تصل الى خمسة مليار دينار كان يفترض صرفها على ضحايا الالغام وهي كلها طبقة قروية مهملة وفقيرة جداً واقامة حملات توعية لمخاطر ملايين الالغام التي تحيط بهم الا انها صرفت على عشرات الايفادات والدورات الوهمية خارج العراق وشراء السيارات المصفحة من الجكسارات والعقارات والاثاث خارج حدود المنطق والخيال اضافة لصرف مليارات الدنانير بمكافآت لغير العاملين يوزعها المدير العام لمن هب ودب وكأنه شيخ عشيرة وليس موظف دولة ومن ثم تدرج اسماء معاقين مزورة.

وبعد نهاية حكومة المالكي تم فصل المدير العام، بقرار من مجلس الوزراء والتوقيع كان من قبل حيدر العبادي، وذلك لفساده وسوء ادارته، وذلك ضمن حملة الاصلاحات التي كانت في بداية حكومة العبادي الا انه حصل بطرق ملتوية على قرار عودة من المحكمة الادارية حينها حضر ومعه شلة من البلطجية لمكتب خلفه بالوزارة وانهالوا عليه بالضرب القاسي واقعدوه بالمستشفى وعاد بالقوة ليصول ويجول فساداً امام انظار الجميع لانه مؤمن انه في وطن يحتمي فيه الفاسد بعنوان (سيدنا الجليل.. مولاي) واكياس الدولارات!