تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2017-03-04 01:34:00
المالكي باع الموصل والجعفري يتفلسف واثيل النجيفي بعثي ولسان الفتلاوي طويل ومشعان الجبوري حرامي
محمود عثمان: العملية السياسية في العراق فاشلة

مسعود زار تل ابيب 3 مرات واولاده يزورونها باستمرار

 

 

 

محمود عثمان السياسي الكردي المعروف قال في تصريح له:لقد زرت اسرائيل مرتين برفقة الملا مصطفى البارزاني في عامي 1968 و 1973 طالبين السلاح والمساعدة في فتح قنوات اتصال مع الولايات المتحدة.

وأضاف: إن اسرائيل أرسلت الينا الأسلحة لكنها ذات طبيعة دفاعية ، تمكننا من ضرب الجيش العراقي فيها ، وحول زيارة مسعود البارزاني إلى إسرائيل ، قال حسب معلوماتي قد زارها ثلاث مرات وولده مسرور دائم السفر إليها ، وكشف عثمان عن قيام جنود اسرائيليين بتدريب أكراد شمال العراق من رجال ونساء “بيشمركة” على حمل السلاح في فترات وسنوات متقطعة.

وأكد محمود عثمان على أنه لا يوجد ديمقراطية في الإقليم وهناك أزمة حكم في كردستان وتحول الوضع إلى دكتاتورية مقيتة ، حتى أن الجيل الجديد وخاصة من أنصار حركة التغيير الشعبية الكبيرة أخذ يرفض إقامة دولة كردستان بغضاً بعائلة البارزاني.

وعند سؤاله: كيف كانت بغداد أيام دراستك فيها ؟ ، قال : دخلتُ كلية الطب في خمسينيات القرن الماضي، وكان الناس طيبين ومالفت انتباهي هو أن الطلبة لم يتحدثوا عن الطائفية، ومن الصعب أن تعرف إن هذا سني وهذا شيعي، فقط كنا نعرف من اللهجة إن هذا كردي وذاك عربي ، كان أهالي الأعظمية يزورون الإمام الكاظم عليه السلام وأهالي الكاظمية يزورون أبي حنيفة النعمان ويحتفلون في المولد النبوي الشريف هناك.

وحول رأيه بمشروع تقسيم العراق الى ثلاث دول ، قال : الآن لو أُعلنت الدولة الكردية ستجري فيها حرب أحزاب ومعارك طاحنة وصراع حول الرئاسة ، نفس وضع جنوب السودان كان يكافح من أجل الإنفصال وعندما أصبح دولة مستقلة صارت حروب في الدولة الجديدة وأنشطرت إلى قسمين يقتتلان فيما بينهما ودماء البشر تسيل في الشوارع.

وحول رأيه بالأسماء التالية: – إياد علاوي : شخص عادي لايستحق رئاسة الوزراء وكنتُ معارضاً لمنحه المنصب وتشكيل أول حكومة مؤقتة.

– إبراهيم الجعفري : يتفلسف كثيراً ولايستحق سوى منصب “حمله دار” وهي وظيفته السابقة.

– نوري المالكي : هذا الشخص كارثة و وباء حل على العراق “فاشل غير نزيه يحلم أن يصبح دكتاتور مثل صدام سلمَ مُقدرات العراق في خيمة أربيل عام 2010 وانبطح للجميع من أجل أن يحظى بولاية ثانية ، وكانت حصة كردستان 17% تشمل جميع مصاريف ونفقات حكومة وشعب كردستان لكنه قال لمسعود : صوت لي وأدفع لكَ رواتب البيشمركة من بغداد ، وعندما رأي البارزاني إنبطاح المالكي وإستعداده عمل أي شيء من أجل الجلوس على الكرسي للمرة الثانية ، استغل إنبطاحه وطالبه بدفع رواتب جميع موظفي حكومة كردستان بما فيهم البيشمركة وهذا ماجعل حصة الأقليم تصل الى أكثر من 25% من ميزانية العراق ، ووافق المالكي وتم التوقيع على هذا وحصلت الولاية الثانية.

قلتُ له : أنا مستغرب من كلامك وكأنك تعترض على أموال أتت الى الكرد؟ فقال : لو أتى أبني بأموال مسروقة هل أفرح بها ، طبعاً لا ، وهذه نفس الحكاية ، أموال الجنوب والفرات الأوسط سرقها المالكي وسلمها لمسعود من أجل أن يجلس على كرسي الحكم لدورة ثانية.

– السيد عمار الحكيم : بعد وفاة أبيه رحمه الله كنا نتوقع أن يكون فارساً لأنه شاب ويمتلك عنفوان الشباب ويأخذ رئاسة الوزراء من المالكي الذي حطم البلد ، ودعمناه وقدمنا له رئاسة الوزراء على طبق من ذهب لأكثر من مرة مع نِصاب كامل في البرلمان ، لكنه كان يتردد وتعجبنا!! وحسب وجهة نظري أنه فشل ولايستحق قيادة المجلس الأعلى وجعل أغلب جماهير المجلس تتركه.

– باقر جبر : أكثر مايزعجني فيه ، في كل لقاء إعلامي معه يذكر أن أباه كان ثرياً وتاجراً للأقمشة ، وحتى عندما تسألهُ مقدمة البرنامج من تشجع برشلونة أم الريال يقول : “ أبوية كان عنده مصنع نسيج ” تقول له : برشلوني لو ريالي : يقول أني صناعي تجاري ، كلامه صحيح وهو صادق لكن 12 سنة وهو يردد هذا الكلام في كل لقاء إعلامي! وأعتقد فشل بإدارة وزارة النقل ، ولحد الآن الطيران العراقي متوقف وممنوع من التحليق في أجواء أوربا ، والطعام الذي تقدمه الطائرات العراقية لزبائنها “عبارة عن تمن ومركة وقطعة دجاج عتيكة معفنة مطبوخة قبل ثلاثة أشهر وحمامات مطار بغداد الدولي “الفرفوري بيها مشلع” “ومسلم مشروع تكسي بغداد لعصابة مال تسليب ..

والباص الذي يتفاخر أنه وضعه لنقل المسافرين لساحة عباس بن فرناس لايعمل سوى أوقات محددة من اليوم وإذا شخص وصلت طائرته الساعة 12 ليلاً لاينطلق الباص ذو الطابقين ويتنظر المسافر “الفقير” للساعة الثامنة صباحاً ويصعد في الباص وبعدها سائق الباص لايتحرك إلاّ أن “يقبط” وربما لاتوجد طائرة أخرى ويبقى ينتظر المسافر حتى لو ثلاث ساعات إضافية وهذا التخبط يتحمله باقر جبر.

– حنان الفتلاوي : عندما كانت شريكة لمسعود البارزاني ثمان سنوات تصفه بالسيد مسعود البارزاني باني إقليم كردستان الذي أصبح أجمل من دبي حسب قولها ـ وعندما رفض تسجيل فيلا أشترتها بأربعة ملايين دولار بمصايف كردستان لكي تقضي بعض الصيف فيها ، أصبحت تُهرج بالإعلام على مسعود وتصفه بالمجرم وغيرها من الصفات ، وهذه أم اللسان الطويل حتى “الله” ماخلص من لسانها وتحدت الله وقالت له : أنا لا أعترف بكلامك في القرآن “إنا خلقناكم من نفس واحدة” أنها ترفض هذه المقولة السماوية ، ولو في العراق حكومة إسلامية لأقيم الحَد عليها وأقل عقوبة تنالها هي الجَلد.

– حيدر العبادي :أضاع على نفسه وعلى العراقيين فرصة عظيمة بضرب من حطم العراق والعراقيين بيد من حديد كما طالبه السيد علي السيستاني أطال الله في عمره.

– مشعان الجبوري: مجرم وحرامي وسارق أموال العراق وساهم بقتل العراقيين ومطلوب للقضاء العراقي ، لكن المالكي تحالف معه بصفقة سرية ورفع عنه تلك العقوبات وأعاده للعراق.

– أثيل النجيفي: أخوه أسامة قال لي ذات يوم بعد أن سألته عن التوجهات السياسية لشقيقه قال : “بعثي” وقلت له وأنت؟ قال “ناصري قومي”.

– خميس الخنجر : هذا “ما اكدر أحجي عليه لأن صديقته حنان الفتلاوي لاتقبل المساس به وتشتكيني في محكمة مدحت المحمود ، وتقول عن الخنجر بعد أن عزمها في شقته في الأردن ، انسان لطيف..

وأكرمني..

– محمود عثمان: طلقَ السياسة وهجرَ البرلمان بعد أن أصبح مجلس النواب مرتعاً للمطيرجي والخباز وهما لايمتلكان حتى الشهادة الإبتدائية ، فأصبح الجلوس معهم في البرلمان عار ما بعدهُ عار.

– التركمان: لم يأخذوا حقوقهم.

– الكرد الفيلية: لم يرفع عنهم المالكي وقبله الجعفري ظلم صدام.

– المسيحيون: مع الأسف هاجر أغلبهم وهم أصل بلاد النهرين.

– وماذا عن الإزيديين : إبادة حصلت لهم والسبب “ وقبل أن يُكمل قلت له لا تقول المالكي” قال ومن غيره دمر العراق وسرق أمواله وسلم أرضه الى داعش.

قلتُ له : لكن المالكي يقول البارزاني والنجيفي من سلم الموصل الى داعش؟ فقال : لو فرضنا جدلاً إن هذا صحيح ، ماهو دورك يا رئيس الوزراء وقائد الجيش العام؟ ولماذا هرب قادة جيشك ولماذا سلمتهم قطع أراض في بغداد بعد سقوط الموصل؟ ولماذا لم تحبط مخطط سقوط الموصل قبل أن تسقط وأنت قلت في التلفاز نحن نعلم قبل ثلاثة أشهر يوجد تخطيط لإحتلال الموصل؟.

وقبل مِسك الخِتام ، قلتُ له : كيف ترى مستقبل العراق ومن هي الدولة التي نعتمد عليها من دول الجوار لكي تقف معنا؟ فقال : جميع الدول العربية تكره العراق وتعمل بالضد منه ، وتركيا طموحها إحياء الإمبراطورية العثمانية وحتى إيران تعمل لمصالحها القومية لأن القومية عندهم قبل المذهب وتدخلهم بالعراق لعمل جدار صد لحدودها.

مِسك الخِتام: من هو الذي نجح برأيك من الساسة والأحزاب؟ قال : الكُل فشل بما فيهم الكرد.