تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2017-02-18 02:42:00
الاردن يرفض طلبا عراقيا بتسليم مسؤول عراقي سرق تريليون دينار

رفض الاردن الاستجابة لطلب عراقي بتسليم مسؤول عراقي سابق مدان باختلاس مليار دولار من وزارة الدفاع، اعتقلته السلطات في مطار الملكة علياء الدولي لدى محاولة دخوله الأردن استنادا إلى مذكرة اعتقال من الإنتربول الدولي.

وقالت مصادر اردنية، إن اعتقال المتهم زياد طارق عبدالله قطان، جاء بطلب من الإنتربول، وبالتالي ستسلم السلطات الأردنية المتهم إلى الإنتربول وليس الجهات العراقية.

وكانت وسائل اعلام اردنية قد أفادت قبل أيام ان سلطات بلادها الأمنية قد القت القبض على مسؤول حكومي عربي الجنسية قد سرق من بلاده مليار دولار امريكي.

وكشفت دائرة الاسترداد في هيئة النزاهة عن اسم العراقيِّ المُعتقل من قبل السلطات الأردنيَّة، فيما أعلنت أنَّه المدان (زياد طارق عبد الله القطان) نائب الأمين العامُّ الأسبق لوزارة الدفاع العراقيَّة، داعية السلطات في عمان الى تسليمه لبغداد.

يُشارُ إلى أنَّ المُدان (زياد طارق القطان) كان قد تسنَّم عدَّة مناصب بالوكالة في وزارة الدفاع العراقيَّة في الحكومة المُؤقَّتة للمدَّة من ( 28 حزيران 2004 ولغاية الثالث من حزيران 2005) من بينها منصبي نائب الأمين العامِّ والمدير العامِّ لدائرة التسليح والتجهيز، وقد أصدرت المحاكم العراقيَّة بحقِّه عدَّة أحكامٍ غيابيَّةٍ بالسجن والحبس تصلُ إلى أكثر من (180) سنة.

وكان مكتب إدارة الشرطة العربيَّة والدوليَّة (انتربول /عمان) قد أعلن أواخر الشهر الماضي عن إلقاء القبض على (عربي متهم باختلاس قرابة المليار دولار) وأنَّ اتصالات جرت مع الدولة الطالبة له، من أجل النظر بطلب تسليمه.