تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2016-12-19 12:04:00
رآها على طريق المطار فتعلق بها واجبر زوجها على تطليقها
ما علاقة سميرة الشابندر زوجة صدام الثانية بإعدام رئيس مخابراته فاضل البراك؟

نور الدين الصافي: صدام لم يجبرني على تطليق زوجتي وهي تتحمل مسؤولية انفصالنا

 

 

قال نور الدين الصافي طليق زوجة صدام حسين سميرة الشابندر في مقابلة صحفية مع شبكة الرشيد ان صدام حسين لم يجبره على تطليقها لكن صحيفة الرياض السعودية وفي تقارير سابقة كذبت هذا الامر وقالت عن لسان سميرة الشابندر أن صدام أجبر زوجها على تطليقها والا سيواجه الموت.
أما شبكة الرشيد فقد نشرت في تقريرها المطول   :لا يبدو خبيثا كما وصفته (الباري ماتش) الفرنسية والتي ينوي مقاضاتها في محاكم باريس عقب نشرها لمقابلة معه تمت في بغداد قبل سبعة اشهر عن طليقته السابقة سميرة الشابندر حيث ينفي بدوره انه اكره علي تطليقها بالقوة ليقترن بها صدام حسين.
يبدو نور الدين الصافي 73 (سنة) بمظهر اللورد فهو انيق جدا ويظهر بمظهر المترفين ويحظي باحترام اعضاء نادي العلوية قرب ساحة الفردوس وسط بغداد وهو النادي الذي ربما يكون الاول في العاصمة والذي تأسس عام 1924 ويعتبر من مظاهرها الارستقراطية.. انه حريص علي الرياضة السويدية الصباحية (لكنني لا التزم بنظام غذائي معين، كانت سميرة تعرف انني افضل الفاصوليا دائما)..(لا ارتاد النادي الا مرة او مرتين في العام).
تلقي الصافي علومه كمهندس خطوط في جامعة الطيران البريطانية ونال شهادة (H.N.D) ثم شهادة الكفاءة باللغة الانكليزية من جامعة كامبردج ثم عمل لاربع سنوات كمهندس في مطار هيثرو بلندن في عام 1968 عاد بعدها الي العراق عام 1972 وتدرج في المناصب حتي اصبح مديرا للخطوط الجوية..
حين كان يحادثني كان عليه ان يجد مفردة انكليزية تطابق مقاصده تماما.. الصافي الشبيه (باللوردات) حقا، اختير عام 1995 من قبل مؤسسة (HAR QUIS) من بين 200 شخصية كأفضل الرجال المبرزين في شؤون الطيران في العالم، ونال شهادة خبير بحوادث الطائرات من جامعة كاليفورنيا سنة 1985.
تزوج الصافي من جارته سميرة فاضل عباس الشابندر في 15/9/1960 وكان عمرها يومذاك 16 سنة وهي من مواليد (1946) في محلة الشيوخ قرب قهوة غايب بالاعظمية وهي ليست من عائلة ثرية حالتها متوسطة فوالدها كان يعمل في الشركة الافريقية للتجارة وسميرة نالت اخر شهادة لها اهلتها ان تكون معلمة واسهمت في حقل مكافحة الامية في العراق عام 1974.
عملت معلمة في مدرسة بقرية المكاسب، ربما التقاها صدام هناك، لا انكر انها فائقة الجمال، ربما بفضل ترداده المستمر علي المدرسة استهوته، فبني علاقة معها.
يضيف الصافي:
قلت لها ان الامر لا يعجبني لننفصل، انفصلنا بطلاق رسمي وهي لم تمانع….غير صحيح ان صدام قد اكرهني علي تطليقها، لدي نسخة من وثيقة الطلاق، حدث هذا في 23 نيسان (ابريل) 1983، لا احب هذا الشهر فيه الكثير من المناسبات السيئة التي منها سقوط بغداد.
اتفق الصافي وسميرة علي الانفصال بعد 23 سنة من الزواج الذي اسفر عن انجاب محمد (37 سنة) وهو رئيس مهندسي الخطوط الجوية النيوزيلندية وسهير (40 سنة) وهي حاصلة علي شهادة الماجستير باللغة الانكليزية من جامعة بغداد وياسر (35 سنة) من مواليد لندن يعمل في التجارة ( كانوا يقيمون معها في قصر بالرضوانية وظلوا علي علاقة بها حتى احتلال بغداد) .
كنت اقول لهم انا ابوكم من الواجب ان ازار في اليوم الاول من كل عيد وبعدها زوروا من تشاؤون.
لكن الصافي لا يخفي حزنه عن ما حدث وقضيت في عمان اياما ثقيلة ابتداء من 1/10/1983 كنت اريد ان انسي ما حدث بالشراب وكنت انام بملابسي الكامل.. انا لا ألقي باللوم علي صدام، هي السبب في كل ما جري فلم اكن مقصرا معها في شيء.
وينفي الصافي ان طليقته قد انجبت ولدا اسمه ( علي) وليس صحيحا انها طالبت اي جهة بتحويل ملايين الدولارات باسمه (حين تزوجها صدام كان عمرها 37 سنة وكان يمكن ان تخلف منه، لكن حتي رغد ابنته الكبري انكرت ان يكون لها اخ غير شقيق اسمه علي.
لا يبدو الصافي شامتا بمصير غريمه:
كان يمكن الا يحصل هذا، لقد شجبت ــ كمواطن ــ غزو الكويت واعتقد ان الرجل كان مدفوعا ممن يحيطون به، لكننا دائما بحاجة الي حكم قوي.. العراق بحاجة الي سيطرة.. الي ديكتاتورية عادلة!؟.
يريد الصافي تطويق مسألة امتداد قضية سميرة الشابندر ابعد ما يمكن ويعتقد ان مجلة باري ماتش قد نشرت له ولسميرة صورة مصنوعة بالكمبيوتر، يقول الصافي.. (انني احصل الآن علي ما مقداره 250 الف دينار عراقي وانا راض بعيشي، أعمل في مكتب هندسي، وقد تزوجت من سيدة فاضلة منذ عشرين عاما….
لكنني حين سألته:
هل يمكن ان تلجأ اليك سميرة وهي الان كسيرة الجناح فتجد عندك الصفح؟.. اجابني: ما زلت احترمها واقدرها كأم لأولادي حيث اجادت تربيتهم، وانا فخور بهم ايضا واتمني لها السعادة والرفاهية في حياتها، فالله سبحانه وتعالي قال: ولاتنسوا الفضل بينكم.
أما بالنسبة الى صحيفة الرياض السعودية فقد نقلت عن مصادر ذات صلة بسميرة الشابندر بأن صدام أجبر زوجها على تطليقها وحرمها من أطفالها والكثير من الخفايا الاخرى في هذا التقرير:
الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم خريفي ندي تقف سيارة لتترجل منها امرأة شقراء فارعة وقبل أن تصل الى المدرسة التي تدرس فيها عبر شارع المطار الى الجهة الثانية يستوقفها صدام الذي انبهر بجمالها ليسألها: من أنت؟؟!!.
أنا سميرة الشابندر زوجة رئيس المهندسين نور الدين صافي حمادي التكريتي وهذه المدرسة التي أدرس فيها هي مدرسة “الرضوانية” ويصطحبها “صدام” الى مدرستها في زيارة اصبحت رسمية للمدرسة ويلتقي بالمدرسات ويلبي كل مطالبهن.. ومن أجل عين تكرم الف عين!!.
وبعد وقت قصير ارسل صدام في طلب زوجها نور الدين صافي التكريتي وكان الأخير يعتقد بأن الحظ ابتسم له فقد ارسل بطلبه صدام نفسه ليذهب اليه مسرعاً.. وليفاجئه صدام بالقول:نوري… عليك أن تطلق زوجتك سميرة.. ولا تناقش.. وإلا؟؟!!.. وأُصيب الرجل بالذهول هل انه في حقيقة ام في كابوس قاتل!!.
وتنتزع سميرة من زوجها وتثار ضجة في وسط المجتمع لها أول وليس لها آخر فمن مصدق ومن مكذب ومن معلق وصامت!!.. ويصدر صدام قانوناً يدعوه قانون “الثرثرة” لكل من يتطاول بالقول على الرئيس أو على عائلته ومع كل هذا فالزوبعة لم تهدأ والمجتمعات تتناقل الحديث وتنقل معه احاديث اخرى كتمها الخوف وجعلها الحدث تطفو على السطح.
وقد دُشن القانون في إعدام الكثير من العراقيين بتهمة “الثرثرة” وتثار ضجة لا تقل عن ضجة المجتمع العراقي ويحاول “عدي” النجل الأكبر لصدام اغتيال زوجة ابيه بدافع من أمه.
ويختار صدام قصراً سرياً من قصوره التي لا تغيب عنها الشمس لا يعلم به احد سوى الدكتور فاضل البراك مدير الأمن العام ومدير جهاز المخابرات في حينها وهو الوحيد الذي يعرف موقع القصر الذي تسكنه الزوجة الثانية المدللة أم “علي”!!.
ويشغف صدام بزوجته الجديدة وتظهر لأول مرة على شاشة التلفزيون مع مجموعة من النساء يتبرعن بالذهب دعماً “لحروب صدام”.
وفي ذات يوم من عام 1998م كان صدام يتمشى في حديقة القصر السري إن صح التعبير وزوجته سميرة الشابندر معه حدثت الضربة الأمريكية للمنشآت والقصور الرئاسية والتي اسماها صدام حرب “الرجعة الثانية”.
ولم يشعر صدام الا وبشظية صغيرة جداً جاء بها القصف تطير فتصيب سميرة في خدها الأيسر ورغم ان الجرح الذي احدثته لم يكن عميقاً ولكنه بطول ثلاث سنتيمترات وجن جنون صدام الذي لا يعرف صديقاً ولا قريباً واتهم قريبة ومدير مخابراته ومؤتمنه فاضل البراك.. وبأنه وراء إعطاء معلومات “القصر السري” الى الامريكان وعلى الفور يُلقى القبض على الدكتور البراك بتهمة “العمالة المزدوجة” للروس والأمريكان ويذهب “صدام” شخصياً ليحقق مع البراك وتحدث “مهاترة” ثم “ملاسنة” قوية بين الاثنين توغلت إلى الأم والأب والعائلة فينزعج صدام ليعطي الاشارة لمرافقيه بتنفيذ إعدام الدكتور البراك على الفور.. ويعدم البراك وتثار ضجة في العراق ويسود الرعب حتى أركان دولة صدام.
وتقول المصادر الموثوقة إن صدام استدعى جراح التجميل الدكتور “ع. ب” وطلب إليه اجراء عملية تجميل للسيدة الشابندر ونجح الجراح في طمس آثار الشظية التي اصابت المدللة “ام علي”!!.
ويهدي صدام الطبيب الجراح سيارة مرسيدس وعشرة آلاف دولار وسفرة مفتوحة الى باريس للاستجمام على حساب الرئاسة والشعب يئن من الجوع.
المصدر الموثوق والمقرب ذهب الى سميرة الشابندر للاطمئنان على أحوالها بعد الكارثة التي لم تصدق وهي على حد قول المراقبين افظع من سقوط “غرناطة” ودخول هولاكو بغداد في  1258للميلاد والتي تقيم الآن في حماية أحد شيوخ العشائر في منفى اختياري في شمال غرب العراق والمصدر يقول: إن عين سميرة الشابندر تحولت الى نهر من الدموع.. وانها لم تكن تصدق ولا تستوعب الحدث وهي في غيبوبة “الصدمة”!! قالت سميرة ل “المصدر” الموثوق الذي زارها قبل أيام: “إنها لا تعرف شيئاً وانها اتعس التعيسات وتتمنى لو لم تكن زوجة لصدام حسين” وتتحدث والدموع لا تنقطع من عينيها على حد ذكر المصدر شاهد العيان!!.
وتقول والكلام للسيدة الشابندر: لقد كان صدام قاسيا وظالماً وغيوراً وقراره واحد لا رجعة فيه وتواصل الحديث وتقول لقد منعها صدام عندما تزوجها وطلقها من نور الدين رؤية أطفالها الذين كانت تحبهم وكانوا متعلقين بها ايما تعلق وتقول كنت اشتاق لهم وبيني وبينهم الدموع!! وتقول انها كانت تستغل انشغاله بالمهام السياسية الرسمية فتذهب لزيارتهم في بيت جارهم السابق وليس في بيتها الذي كانت فيه مع زوجها نورالدين صافي حمادي فقد حَرّمه عليها وتقول عندما تزورهم ترجع مكتئبة وحزينة وتواصل الحديث لتقول:
رغم السعادة التي غمرني بها صدام الا انني كنت احس انني مقطوعة الى “نصفين” نصف مع اولادي الذين كانوا متعلقين بي الى ابعد الحدود والنصف الثاني مع السعادة التي غمرني بها صدام باعتباري زوجة الرئيس ولكنها كما تقول: سعادة مبنية على تعاسة الآخرين وكل سعادة قناعة الانسان وبساطته بعيشه مهما كان، هذا ما قالته الشابندر.
ويقول المصدر ان سميرة تعيش في حالة يرثى لها من الوضع النفسي السيئ والقلق والاكتئاب وهي تكاد تكون “مجنونة” ولم تصدق عينها ما حدث وما زالت تتصور نفسها في كابوس مزعج ليلها أرق ونهارها دموع وهي تذرف الدموع نتيجة ما حل بها وباولادها وبزوجها نتيجة رغبة صدام التي هي الموت او الاستجابة ولا غير ذلك.