تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2015-10-16 08:37:00
العراقيون يطالبون بمقاطعة شركة آسيا سيل للاتصالات بسبب عائديتها الى قطر

المسلة: رصدت "المسلة" دعوات في وسائل الاعلام وتدوينات تفاعلية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة شركة الاتصال "آسيا سيل"، المملوكة في معظم اسمهما إلى دولة قطر، التي هاجم أميرها فصائل الحشد الشعبي، إثناء كلمة له في مؤتمر الإرهاب في نيويورك.

واعتبر علي البديري رئيس كتلة حزب الدعوة، تنظيم الداخل، في حديث لـ"المسلة" إن "على الحكومة العراقية أن تكون  جادة في محاربة الدول التي تساند وتدعم الإرهاب، ويتوجب عليها مقاطعة شركة اسيا سيل وإخراجها من العراق التي تستثمر فيها قطر  ردا على الموقف السلبي لقطر من العراق".

كما دعا  البديري إلى "قطع   التبادل التجاري مع قطر، وإبعاد هذه الشركة من العراق، والاعتماد على الشبكات المحلية وتطويرها بدلا من فسح المجال أمام الشركات والشبكات التي تستغل الفرد العراقي".

 وكان أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، اعتبر، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين الماضي، أن حالتي العراق واليمن تؤكدان أن وجود "الميليشيات" خارج شرعية الدولة، يعني "حربا أهلية".

فيما ردّت هيئة الحشد الشعبي، على المزاعم القطرية، الأربعاء، بالقول إن وصف أمير قطر للحشد بـ"المليشيات" أمام الأمم المتحدة، يعبر عن "غضبه من انتصارات الحشد على داعش.

وفي حين يصف أمير قطر، الحشد الشعبي بالمليشيات، فانه يتناسي دعمه المادي والمعنوي لعصابات داعش وجبهة النصرية الإرهابيتين في العراق وسوريا، إضافة إلى مشاركته في العدوان السعودي على اليمن.

ولم يعد خافيا على المواطن العراقي إن آسيا سيل باتت ذراعا لقطر في العراق يرفدها بالمعلومات، وتضغط عبر هذا الذراع على الحالة السياسية في العراق، لتحقيق الأغراض المبيتة لهذه الدولة التي تعاني من عقدة النقص أمام الدول التاريخية والكبيرة.

بل إن الأرباح التي تحصل عليها آسيا سيل يذهب جز كبير منها إلى الجيب القطري، و لا يوجد ضمان في عدم استخدامه في دعم الجماعات المسلحة، والدعوات الانفصالية.

وعبر سنوات من العمل في العراق، أثرى مالكو الشركة ثراءً فاحشا بعدما امتصوا "دماء" المواطن العراقي، بسبب الجشع، والحصول على أكبر قدر من الأموال، مقابل خدمات الاتصال الرديئة.

ووصلت المطالبات التي تابعتها "المسلة " على مواقع التواصل الاجتماعي إلى شمول مثل هذه الشركات الفاسدة والمريبة في علاقاتها وأهدافها بحملة الإصلاح.

وبدا امير قطر، في كلمته في الأمم المتحدة فاقدا للصبر، فلم يستطع إخفاء غضبه من انتصارات قوات الحشد الشعبي على عصابات داعش التي يعوّل عليها في تحقيق أهدافه.

وسعت قناة الجزيرة القطرية منذ 2003 الى تشويه النظام في العراق وتشجيع الفوضى ودعم الجماعات المسلحة.

واتهم المتحدث باسم الهيئة الحشد الشعبي، قطر بأنها "وقفت منذ البداية ضد الديمقراطية في العراق، ودعمت الجماعات المتطرفة، وكانت قناة الجزيرة الممولة من أمير قطر، أول من أجج نار الفتنة في العراق".  

 وآسيا سيل مثال على الكثير من الشركات في العراق التي حصلت على التسهيلات الإدارية والقانونية والاستثمارية لعملها، لكنها بالمقابل، أضرت بالمواطن العراقي وأفقدته الثقة بشبكات الاتصال، وفي ذات الوقت فان المال الذي يثق وراءها هو المال القطري الذي يغذي الجماعات المسلحة في العراق وسوريا.

وعلى رغم الخدمة السيئة والأرباح الهائلة التي تجنيها، إلا إن آسيا سيل هي من بين الشركات التي قررت فرض ضرائب بنسبة 20% على بطاقات التعبئة، ما أحدث ضجة في الشارع العراقي، وصعّد من الدعوات إلى الحكومة وهيئة الاعلام والاتصالات بضرورة اتخاذ موقف يسترد حق المواطن.

مقابل ذلك فان آسيا سيل حريصة على علاقات مريبة مع رجال أعمال وسياسيين في إقليم كردستان عرفوا بعلاقاتهم

المتينة مع سياسيين ورؤساء عشائر، يدعون الى إقليم سني معزول في العراق، وحرصها على نيل رضا الجهات القطرية، المالكة لأغلب أسهمها.

وكان تقرير في 22 تموز 2015، أفاد ببيع 70% من أسهم شركة  آسيا سيل  لدولة قطر، وان دكتاتور إقليم كردستان مسعود بارزاني متواطئ مع دولة قطر لفتح اتصالات العراق أمام "التنصت" القطري، ما يشكل خطرا على الأمن الوطني العراقي.

وكان متظاهرون عراقيون رفعوا في ساحات الاحتجاج، الشعارات المندّدة بسوء الاتصالات، داعين إلى محاسبة الشركات المقصرة، وأبرزها  آسيا سيبل، و الضغط عليها لإلغاء الضريبة عن كاهل المستهلك، وتحسين الخدمات المقدّمة، وتخفيض الأسعار.

ومقابل خدمات الاتصال السيئة، جنت شركة مثل  آسيا سيل  من جراء توسع أعمالها إيرادات بنحو 4.10 ترليون دينار عراقي لعام 2012 فيما تضاعفت خلال العام الحالي 2015 لتصل الى 6.17.