تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2014-03-29 01:48:00
حبيب سلمان
اللص المفلس

رجب طيب اردوغان ممثل من مرتبة كومبارس نفر في وجه بيريز في دافوس وإذا به يبيع كيان الاحتلال الاسرائيلي أراضي من سواحل تركيا ويتغافل عن اذلال سفيره ودماء شهداء سفينة مرمة لنكتشف بأنه النائب للمدير التنفيذي لمشروع الشرق الصهيوأمريكي ثم إخوانيا بمرتبة ارهابي وتتوالى الفصول لنكتشف أنه ليس فقط سارق لآثار حلب ومصانعها بل فاسد في حكومته وعائلته ومنافق في توظيف الدين غطاء للقتل والنيل من سورية وشعبها ومن تركيا وعلمانيتها .
هذا المتعثمن في آخر أوراقه وضمن أحد مهرجانات تهريجه قصف طائرة سورية ونقاطا في سورية تمهيدا لهجوم ارهابيي جبهة النصرة على كسب وأهلها ليسير على خطا أجداده في تهجير الارمن الذين ذاقوا مجازر الابادة العثمانية قبل نحو مئة عام ليأتي بعد قرن ويذبح من بقي منهم ويهجر الناجين لكنه تناسى أنّ في سورية أحفاد صلاح الدين ومحمد علي والشيخ صالح العلي وسلطان باشا الاطرش وأدهم خنجر وابراهيم هنانو أبطال في الجيش العربي السوري والقوات المسلحة أقسموا أنّ سورية أرض حرام وأنّ من دخلها قاتلا ستكون جهنم مصيره وساءت مستقرا .
رؤوس جبهة النصرة تهاوت في ريف اللاذقية وكانت كسب ومحيطها مقابر لمئات الارهابيين وأغلبهم من القوقاز والشيشان والسعودية وليبيا وأخفق آل سعود واردوغان في تغيير الواقع على الارض واتسعت رقعة الانتصارات التي حاولوا تشويهها وتداعت اوروبا لاجتماعات عديدة لمناقشة خطر التساهل الامريكي في دخول الارهابيين إلى سورية وطرح الامين العام للجامعة العربية ضرورة التعاون لمكافحة الارهاب وداعميه وتجفيف منابعه ومحاربة فكره التكفيري المتطرف متناسيا أنّ أمراء جبهة النصرة جالسون في قاعة قمة الكويت ومحاولا محو ذاكرتنا بأنه ناطق باسم الارهابيين لسنوات ثلاث مضت .
ماحذرت منه سورية مرارا وتكرارا يتجسد اليوم على غير أرض من وحش الارهاب بعد أن ظن صانعوه أنه كرت في جيبهم فإذا به عقرب يلسعهم في أول فرصة ففرنسا أحبطت مخططا ارهابيا قبل تنفيذه من ارهابي فرنسي قاتل في سورية وعاد وارهابيون سعوديون مزقوا وثائقهم السعودية وهددوا علنا أنهم عائدون للقتل والتفجير في جزيرة العرب ومثلهم مثايل في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية وتركيا والاردن ومصر وليبيا وتونس وتطول قائمة هؤلاء القتلة الذين وجدوا في لص حلب أردوغان الحاضن والمسهّل لعبورهم إلى سورية والمعبر عنهم سياسيا واعلاميا لحرف البوصلة عن فساده وعائلته وفكره التكفيري المتطرف الذي سيودي بتركيا أولا والمنطقة ثانيا والاسلام المعتدل ثالثا ، لكنه هو نفسه سيكون الخاروف التالي لهزيمة المشروع الصهيو غربي في المنطقة بعد تقطيع خطوطه وتمزيق مخططه على صخرة صمود الشعب السوري وصلابة جيشه وقواته المسلحة وماجرى في قمة العرب بالكويت يشكل ملامح تبلور الهزيمة بعد فشل رعاة العدوان على سورية وأدواته من تمرير مخططتهم في احتلال مقعد سورية الفارغ شكلا الفارع مضمونا وماأحوجنا نحن العرب اليوم لتذكر قول شاعرنا الكبير ابراهيم اليازجي :

تَنَبَّهُـوا وَاسْتَفِيقُـوا أيُّهَا العَـرَبُ
فقد طَمَى الخَطْبُ حَتَّى غَاصَتِ الرُّكَبُ
فِيمَ التَّعَلُّـلُ بِالآمَـال تَخْدَعُـكُم
وَأَنْتُـمُ بَيْنَ رَاحَاتِ القَنَـا سُلـبُ
ومَنْ يَعِـشْ يَرَ وَالأَيَّـامُ مُقْبِلَـةٌ
يَلُـوحُ لِلْمَـرْءِ فِي أَحْدَاثِهَا العجب