تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2014-03-29 01:28:00
قيس الخزعلي يتحدى مسعود بارازاني ان يقطع الماء عن شعبنا

انتقد امين عام عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي التصريحات الاخيرة لرئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني وقال في كلمة له في مهرجان نصرة السيدة زينب في كربلاء ،على حكومة اقليم كردستان ان لا تتصور انها ستنعم بخيرات البصرة وميسان وواسط اذا حاولت قطع الماء عن الوسط والجنوب مضيفا ان "تصريحات مسعود وهم ولايستطيع احد ان يقطع عنا الماء مطلقا الا رب العالمين"، مشيرا الى ان حصة اقليم كردستان من الموازنة 13% فقط والزيادة هي عبارة عن سلب وسرقة لاموال الوسط والجنوب.
وقال الخزعلي في كلمة له في مهرجان نصرة السيدة زينب الذي اقامته عصائب اهل الحق مساء الجمعة الماضية على ملعب كربلاء ، ان "بعض وكالات الانباء تناولت تصريحات نقلت على لسان مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان، قال فيها ان اقليم كردستان يمكنه وقف تصدير النفط العراقي عبر اراضي الاقليم الى الخارج ، مضافا الى قدرته على استخدام ورقة المياه للضغط على بغداد، وقال ايضا ان الاقليم يستطيع مواجهة الجيش العراقي لان هذا الجيش لم يتمكن في صد هجمات داعش وحماية الاستقرار ".
وقال الخزعلي تعليقا على هذه التصريحات "اولا ، نهنيء الاكراد بمناسبة عيد نوروز، ثانيا لازلنا نعتقد ان القومية الكردية هي جزء من النسيج للمجتمع العراقي مضافا الى القوميات الاخرى رغم ان الكثير من القيادات السياسية الكردية المتصدية للوضع السياسي الكردي وخصوصا رئيس اقليم كردستان لايعترفون وهو ايضا لايعترف في قرارة نفسه بل لايشعر اصلا انه عراقي".
واضاف "اكثر من مرة هددوا بالانفصال وما ارتباطهم بالدولة العراقية الا مجرد ضرورة مرحلية تحتمها عليهم طبيعة المرحلة والظروف السياسية الحالية".
واشار الى ان "رئيس اقليم كردستان يقول انه يستطيع وقف تصدير النفط العراقي ( يقصد به نفط كركوك باعتبار ان نفط الوسط والجنوب يصدر بشكل طبيعي عبر البصرة) عبر اراضي الاقليم الى الخارج، نحن نقول اننا نستطيع تصدير نفط كركوك من خلال الجنوب من خلال موانيء البصرة والقضية ليست صعبة وانما مجرد انابيب".
وتابع " يقول رئيس الاقليم انه يستطيع استخدام ورقة الماء للضغط على بغداد، ونحن نقول على حكومة بغداد وحكومة الاقليم ان يعلموا جيدا ، لا يتصور اقليم كردستان انه اذا حاول ان يقطع الماء عن الوسط والجنوب فان خيرات البصرة وميسان وواسط سيتنعم بها ونسبة ال17% التي هي عبارة عن مجاملة على حساب ثروات العراقيين والتي تدفع ويجامل بها السياسيين الاكراد وليس الشعب الكردي على حساب اموال العراقيين في الوسط والجنوب".
وقال ان "يعلم الجميع ان حصة اقليم كردستان من الموازنة 13% فقط والزيادة هي عبارة عن سلب وسرقة لاموال الوسط والجنوب، مضيفا "احب ان اصحح لمسعود ان ما تصرح به حول استطاعتك قطع الماء هو وهم ولايستطيع احد ان يقطع عنا الماء مطلقا الا رب العالمين واذا اردت دليلا فاقرأ التاريخ اذا لم يستطع المشركون في معركة بدر ان يقطعوا الماء على المسلمين رغم كثرة عددهم والقوة الكبيرة التي يمتلكوها، ونفس الامر تكرر في معركة صفين، عليك يارئيس اقليم كردستان ان تقرا التاريخ جيدا وان تاخذ العبرة وتفهمه بشكل جيد".
ومضى الخزعلي قائلا " اما بخصوص مواجهة الجيش العراقي، فنحب ان نقول ان الجيش في اي بلد رمز الاستقلال والسيادة وانت تدعي ويصفك البعض بانك شخصية سياسية عراقية وطنية فكيف ان يصدر التوهين لرمز سيادة البلد من شخصية وطنية".
واضاف "لم اسمع ان مسعود برزاني قال مرة من المرات انا عراقي او وطني، لكن للاسف الشديد كل الشخصيات السياسية من الطبقة الاولى عندما تلتقي برئيس اقليم كردستان تصرح في الاعلام ويصفونه بالشخصية الوطنية رغم انه لايقول ذلك".
وتابع "الذي اريد ان اقوله ان هذا اكبر دليل لعدم وجود حس وطني لشخص يتفوه بمثل هذا الكلام "، مضيفا " نحن نعتقد ان الجيش العراقي يستطيع صد هجمات داعش وحسم المعركة في عمليات الانبار، والمسالة ليست صعبة او معقدة، ولكن للاسف الشديد الاعتبارات والضغوطات السياسية هي التي تمنع الجيش العراقي من حسم المعركة في الانبار وليس كما يتوهم مسعود ان الجيش العراقي تنقصه القدرة".
وفي جانب اخر من خطبته قال الخزعلي " تناقلت وكالات الانباء عن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو انه هدد بالرد في حال ان تعرض ضريح عثماني تاريخي يقع في الاراضي السورية في مدينة حلب ضريح سليمان شاه والذي هو ابن قتلمش ووالد ارطغول والذي هو والد عثمان الاول مؤسس الدولة العثمانية سنة 1299م".
واضاف الخزعلي ان "اوغلو قال امام الصحافة ان اي هجوم من اي نوع سواء كان من طرف النظام السوري او من الجماعات المتشددة ستتخذ تركيا ردا قاسيا وبمختلف الاجراءات اللازمة، والدولة التركية وضعت حوالي 25 جنديا تركيا في حالة تاهب حول الضريح وامروا بالرد في حال تعرضه لاي هجوم"
واوضح قائلا "ان هذا الخبر وهو تصريح مسؤول لم يستتبعه اي رد او اي منتقد ولم يتحفظ عليه اي متحفظ وكان الموضوع لاباس به ومن حق الحكومة التركية ان تعلن عن استعدادها للدفاع عن هذا المرقد".
وتابع قائلا "قبل عام اعلنا وقلنا لابد ان يوضع مرقد السيدة زينب تحت حماية خاصة تحت عنوان مجلس التعاون الاسلامي او جامعة الدول العربية اي شيء اخر ، وبما ان هذا الوضع غير حاصل لحد الان ، وجهنا دعوة الى كل من يعتقد بمحبة اهل البيت (ع) للدفاع عن مرقد السيدة زينب (ع) ".
واضاف "منذ عام والى الان قامت الدنيا ولم تقعد، استنكارات من مختلف انواع الدول والجهات وحتى الفضائيات وكاننا قد كفرنا كفرا، ليس ذلك فقط بل العجيب والغريب انه ومنذ عام والى الان بعض من يتصدى المرجعية الدينية اصدر فتوى او تصريحات او تعليقات بحرمة الذهاب للدفاع عن مرقد السيدة زينب (ع)".
ومضى قائلا "اريد ان اعقد مقارنة، سلمان ابن قتلمش لاباس بان تتدخل دولة كبرى للدفاع عنه ، اما من يتصدى للدفاع عن زينب بنت علي بن ابي طالب (ع) كانه ارتكب جريمة ، اين الانصاف في هذا الموضوع؟".
وقال "نعلن ونؤكد ونوجه خطابنا مرة اخرى لجميع الشرفاء الاحرار التصدي والدفاع عن مرقد السيدة زينب (ع) وهذا حقنا ولا يستطيع احد ان يناقشنا فيه او يعترض، واذا اراد احد ان يعترض فليبحث عن اكبر جدار موجود ويلطم راسه فيه ولن يؤثر فينا ".
وانتقد ايضا المرجعيات التي قال انها تصدر فتاوى ضد هذا الموضوع ، وقال "قسم من المرجعيات امتنع ان يصدر اي شيء عن هذا الموضوع ، ومن يتصدى احب ان اوجه كلامي له ، ان فتاواكم هي على اتباعكم وليست على اهل البيت ، ممكن ان يطبقها اتباعكم ومن يعتقد بكم فقط، والكثير من المخلصين الان يتصدون الدفاع عن زينب (ع) وفيهم الخير والكفاية ويقدمون قرابين الشهداء قربة لله جل وعلا".