تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2014-03-15 09:11:00
علي السوداني
تظاهرات حكومية جدا

رعية بلاد ما بين القهرين ، تخرج متظاهرة معترضة على رواتب وتقاعدات وامتيازات البرلمانيين والبرلمانيات ، والرئاسات الثلاث القائمات . ألحكومة ألحيّالة فرحانة وتطقُّ اصبعتين ، ووزير شرطتها والأمين ، يوزعون أذونات التظاهر بسلاسة وأريحية أسهل من شربة رشفة ماء . ألمؤسسة الدينية القوية المؤثرة الآمرة الناهية ، المسموع كلامها وخطابها ظهيرات الجُمَعْ ، تفعل ما تفعله الحكومة لتصير مسألة الرواتب ، شاغل الناس الأعظم وأُم المصائب والأحزان . طبعاً المسألة سهلة جداً ، فلدينا ثلاثمائة وخمسة وعشرون عضواً وعضوة ، ومن العدل والحقّ إضافتهم إلى ملايين الموظفين القائمين في العمل حتى الآن ، والذاهبين إلى التقاعد اليوم أو غداً ، ومن دون تمييزهم عن أشباههم من موظفي وعمال وعاملات البلاد ، وغطاؤهم الديناريّ سيكون قطرة ببحر ميزانية هائجة بالدولار القويّ . ألحكومة ومن والاها وظاهرها وجمّل وجهها القبيح ، وخدّرَ الرعية وأسكتها بالخرافة وبالتضليل ، يريدون من هذا الفلم السخيف ، إخفاء الجرائم العظمى والنهب الممنهج ، والقتل والطائفية والكذب والدجل والإفك ، والبلاد التي بيعت وذبحت وأُمرِضتْ ، بالمزاد العلنيّ وأيضاً بالمزاد السريّ ، الذي لا يعلمهُ إلّا من كان حراميّاً أصلياً وقاتلاً محترفاً ، تخرّجَ في مدرسة الغزاة الأوغاد من فوائض الأرض ، حتى اندقَّ العراقُ بمسمار عملاق ، على دكة أشهر الفاسدين على أرض الله الوسيعة .
لدينا كمٌّ هائل ومذهل من خطب الجمعة ، أُضيف إليها خطاب أربعاء الرئيس نوري ، وما بين هذه وتلك ، نحن بلد فاشل ومريض

ومفكك ، يكاد يأكلُ بعضهُ البعضُ ، وتكاد الرشوة تصيح لتصبح ثقافة شعبية غير مخجلة.

وبما أنني الليلةَ القائمة في مفتتحها ، مزكومٌ وفلاونزتي تضرب بالعظم ، وأعطس تسعطعش عطسة بالثانية الواحدة ، فسوف أكتفي أيها الأحبة والحبيبات ، بهذه الوصلة من مكتوب اليوم ، وأتدثّر وأتمترس خلف شائعة كتابية مريبة تقول خير المكاتيب ، ما قلّتْ ودلّتْ ووقعتْ حوافرها على نوافرها . شكراً . ألمخلص علّوكي