تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2014-03-08 10:10:00
وزير النقل العراقي يصل الى بيروت لتسوية ازمة عدم السماح لطائرة لبنانية بالهبوط في مطار بغداد

وصل وزير النقل العراقي هادي العامري الى بيروت على رأس وفد من اجل "جلاء تداعيات طائرة الميدل ايست" التي رفض مطار بغداد الدولي هبوطها مساء الخميس الماضي بسبب عدم نقلها نجل الوزير العامري.

ونقل مصدر مرافق للعامري قوله من مطار بيروت"ما جرى لن يؤثر على العلاقات اللبنانية العراقية والقضاء العراقي سيحقق في ملابسات القضية لمحاسبة المقصرين".

وفي الوقت الذي أكد فيه مستشار وزير النقل كريم النوري لمراسلة سانا في بغداد حصول الزيارة، قال ان الوزير كان في زيارة الى فرنسا لكنه قطع زيارته بسبب حادث طائرة الميدل ايست ، ونزل في بيروت في طريق عودته الى بغداد.  

واشار الى ان وزير الاشغال والنقل اللبناني غازي زعيتر كان في استقبال العامري في مطار رفيق الحريري الدولي و رئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الاوسط مديرها العام محمد الحوت، وسفير العراق في لبنان رعد الألوسي، ومستشار الوزير زعيتر الكابتن سعيد الحاج، وعدد من كبار موظفي المديرية العامة للطيران المدني، ووكيل وزارة النقل العراقية بنكين ريكاني الذي وصل اليوم ايضا من دبي للانضمام الى وفد وزير النقل العراقي، وأركان السفارة العراقية في بيروت.

وفي االمطار، تحدث العامري عن هدف الزيارة، قائلا "الزيارة تهدف الى تمتين العلاقات بين بلدينا، ولنثبت ان الفقاعة التي حصلت أخيرا (منع السلطات العراقية المختصة طائرة للميدل إيست من إكمال رحلتها إلى بغداد) لن تؤثر على عمق العلاقات التاريخية والاخوية بين بغداد وبيروت، وان هذه الفقاعات كلها ستنتهي، وتبقى العلاقة قوية كما كانت بل لدينا الرغبة الشديدة في تطوير هذه العلاقات".

أضاف "الزيارة تهدف ايضا الى التفاهم حول معالجة مثل هذه الامور عندما تحدث بعيدا عن الزوبعة الاعلامية".

وعن سؤال "هل بالإمكان القول ان هذه السحابة قد أزيلت نهائيا، وتداعيات ما حصل مع رحلة شركة طيران الشرق الأوسط الى بغداد قد انتهى"؟ أجاب العامري "بالتأكيد، وان هذه السحابة منذ اليوم الاول قد أزيلت. ونحن لدينا الحرص الشديد على تطوير العلاقات مع هذا البلد الطيب، وليس لدينا اي مشكلة، بل أنا شخصيا مع هذه الشركة الوطنية طيران الشرق الاوسط، وأنا أعطيت موافقات على زيادة رحلاتها على مسؤوليتي الخاصة قبل ان نوقع العقد فيما بيننا، ومن ثم تم توقيع العقد لهذه الغاية".

وأضاف "أنا حريص على تطوير العلاقات مع الاخوة في بيروت، خصوصا مع شركة الميدل ايست، ولدينا رغبة شديدة بذلك، والعراق بلد منفتح على كل بلدان المنطقة، ولديه الإمكانيات الكبيرة، لا سيما بالنسبة لموضوع النقل الجوي، وهو واعد وكبير، ونود ان يتطور قطاع النقل الجوي، وكما قلت لكم ان هذه الزوبعة لا ولن تؤثر بالتأكيد، وسوف نبحث أسبابها مع الاخوة هنا في بيروت، مع معالي الوزير، ومع رئيس مجلس ادارة طيران الشرق الاوسط السيد محمد الحوت من أجل عدم تكرارها، ووضع حد لتكرارها، كما انني عندما أذهب الى بغداد سوف نحقق في الموضوع، ونحاسب كل مقصر بالنسبة لهذا الموضوع".

وكانت شركة طيران الشرق الاوسط اللبنانية اعلنت في بيان الخميس ان احدى طائراتها المتجهة الى بغداد عادت الى بيروت بعدما تبلغت من السلطات العراقية انها ممنوعة من الهبوط ما لم يكن نجل وزير النقل العراقي هادي العامري على متنها، مشيرة الى ان الاخير تأخر عن موعد اقلاع الرحلة.

واشارت الشركة الى انه "تمت المناداة على راكبين من ركابها وذلك بحسب الاجراءات والانظمة العالمية المتبعة، الا ان الراكبين لم يستجيبا للنداء، ونتج من ذلك تأخر اقلاع الطائرة عن موعدها دقائق عدة".

واضافت "بعد مرور نحو 20 دقيقة حيث كانت لا تزال في الاجواء، علمت شركة الميدل ايست من مدير محطتها في مطار بغداد أن الطائرة منعت من الهبوط في مطار بغداد بطلب من سلطات الطيران المدني المختصة هناك، إذا لم يكن على متنها الراكب الذي تبين لاحقا انه ابن وزير النقل العراقي".

واوضحت "اضطرت الطائرة الى العودة الى مطار بيروت والغاء الرحلة الى بغداد".

وعلى اثر ذلك، امر المالكي امس بطرد ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن اعادة الطائرة اللبنانية وفقا للموسوي، رغم ان وزارة النقل العراقية اصرت على القول ان اعادة الطائرة كان لاسباب فنية بالمدرج ولا علاقة له بنجل الوزير.

كان وزير النقل اللبناني غازي زعيتر قال، الجمعة، انه تلقى اتصالا من رئيس الوزراء نوري المالكي وابلغه باتخاذ اجراءات بحق كل من منع طائرة الـ"ميدل ايست" من الهبوط في مطار بغداد.
واعتبر وزير الاشغال غازي زعيتر في حديث تلفزيوني ان "اعادة طائرة الشرق الاوسط" تصرف شخصي من موظف من داخل مطار بغداد، وقد اتخذ رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اجراءات بحق من منع طائرة الـ"
MEA" من الهبوط في مطار بغداد".
واكد ان "حادثة الامس لن تؤثر على العلاقات بين البلدين ان كان على الصعيد السياسي او على صعيد النقل، والاجراءات التي تم اتخاذها في العراق كافية لرد الاعتبار للبنان لما حصل بالامس".
واعلن زعيتر عن "اتصال تلقاه من المالكي ووزير النقل العراقي وتم البحث معه بموضوع اعادة الطائرة، وقد كان وزير النقل مستاء جدا من الحادث"، واعتبر ان "موقف المالكي كان شجاعا بإتخاذه الاجراءات بحق المخالفين بمطار بغداد".