تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2012-01-08 01:00:00
ليلى علوي تتذكر صفعة البواب في احتفالها بعيد ميلادها

تحتفل الفنانة ليلى علوي هذا الشهر بعيد ميلادها، وسط أجواء من ذكريات مشوارها الفني المميّز، والذي بدأته في سن صغير.

وبدأت ليلى علوي أولى خطواتها الفنية وهي في التاسعة من عمرها، من خلال برنامج "أبلة فضيلة" في الإذاعة، و"ماما سميحة" في التلفزيون، ومع بلوغها الخامسة عشر قدّمت ليلى علوي أول أعمالها المسرحية، بعدما اكتشفها الفنان نور الشريف.


ويحفل تاريخ ليلى علوي السينمائي بالعديد من الأعمال التي تعد من علامات السينما المصرية، منها "المصير"، و"إنذار بالطاعة"، و"يا دنيا يا غرامي"، و"بحب السيما"، و"الهجامة" الذي تتذكر عنه موقف طريف تعرّضت له أثناء تصويره:"قمت في الفيلم بدور لصة وكنت أرتدي ملابس بالية، وبعد يوم شاق من التصوير بهذه الملابس وبسبب الإرهاق نتيجة مشهد علقة ساخنة تلقيتها ضمن أحداث الفيلم، لم احتمل الانتظار في الاستوديو لحين تغيير ملابسي وإزالة ماكياج الشخصية، وذهبت بتلك الملابس إلى منزلي وعلى وجهي لمسات الماكياج التي تظهر آثار الضرب والتعذيب على وجهي".

وتابعت: "وعندما شاهدني حارس العمارة اعترض طريقي وقال "إمشي يا بت من هنا"، وعندما قلت له إنني ليلى علوي "صفعني" على وجهي، ودفعني بعنف خارج العمارة إلى الشارع وقال لي "ليلى مين يا بنت الـ ..."، وهنا تجمهر المارة وكانت فضيحة، وزاد الأمر سوءًا مرور إحدى دوريات الشرطة".

وأضافت ليلى: "نزل من دورية الشرطة ضابط وعندما أخبرته أنني الفنانة ليلى علوي..قال لي: "يا بنت النصابة إنت أكيد عاملة مصيبة"، وقرر أن يأخذني لقسم الشرطة، وقبل أن أصعد إلى سيارة الشرطة كانت أختي قد نزلت إلى الشارع لترى ماذا يحدث، وعندما رأتني صرخت في الجميع، وقالت هذه هي أختي ليلى، ولكن على الرغم مما تعرضت له من ضرب وإهانة إلا أنني كنت سعيدة جدًا لأن هذا معناه أنني تقمصت الشخصية بشكل جيد".