تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2011-09-01 09:00:00
نواب: مئات او الوف الجنود الكويتيين لا تخيفنا

وصف مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، الحشد العسكري الكويتي على الحدود العراقية بـ"الإجراء الخاطئ والخطوة غير الحكيمة"، داعياً دول المنطقة إلى ضرورة التخلي عن منهج التهديد العسكري لاسيما أن القضايا المطروحة يمكن حلها من خلال الحوار.

وقال سامي العسكري إن "الحشد الكويتي على الحدود العراقية غير مفهوم أبداً لأن المشاكل بين البلدين، لاسيما تلك المتعلقة بميناء مبارك، لا تحل بمثل هذه الطريقة"، مضيفاً أن "الإجراء الكويتي خاطئ ويمثل خطوة غير حكيمة".

وتساءل العسكري عن "طبيعة الرسالة التي تريد الكويت أن تبعثها للعراق بحشدها العسكري"، مبدياً استغرابه "من تصور الكويت أنها يمكن أن تخيف العراقيين بحشد بضع مئات أو آلاف من الجنود على حدودهم".

وفي السياق ذاته قالت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي ان الكويت لم تكن تقوى طوال السنوات التي سبقت عام 2003 على التجاوز على حدود العراق وحقوقه الملاحية، مشيرة الى ان الموقف الكويتي بالتجاوز على الحقوق العراقية ونشر قوات عسكرية على حدودها المائية مع العراق جاء نتيجة لضعف تسليح الجيش العراقي.

وقال نائب رئيس اللجنة اسكندر وتوت إن "العراق لو كان يمتلك قوة عسكرية متطورة ومدعومة بطائرات مقاتلة لما سعت الكويت الى التجاوز على حقوقه الملاحية، الى جانب نشرها قوات عسكرية في محيط ميناء مبارك الذي يعد خانقاً للاقتصاد العراقي".وأوضح وتوت أنه "للأسف الكويت كانت طوال السنوات الماضية لا تستطيع ان تقف بوجه العراق بسبب خشيتها منه نظرا لامتلاكه جيشا قويا، في حين تعمل اليوم على التجاوز على حقوقه الى جانب عدة دول مجاورة".

وتابع وتوت أن "القادة السياسيين العراقيين ادركوا ان وجود قوة عسكرية متطورة مجهزة بطائرات هجومية ودفاعية سيكون له الاثر الكبير في منع اي تجاوز على حقوق العراق وانتهاك سيادته".

ورفضت الكويت طلب العراق بوقف العمل في ميناء مبارك الكبير، وقالت إن العمل مستمر حسب الجدول الزمني المخطط له، وذكرت أن الطلب العراقي بوقف العمل أمر مستغرب ولا يستند إلى أي أساس قانوني.

ويأتي الرفض الكويتي بعدما طالبت الحكومة العراقية الكويت رسمياً بوقف العمل في مشروع بناء ميناء مبارك، إلى حين التأكد من أن حقوق العراق في المياه المشتركة لن تتأثر بهذا الميناء.