تواطؤ ومصالح مشتركة بين العبادي وبارازاني على حساب فقراء الكرد       التعديل الجديد للعفو العام يشمل المدراء العامين المزورين والارهابيين الدواعش       العبادي يبعد الحشد عن ( تلعفر) واميركا تعيد داعش الى الانبار       قرار منع السياسيين من حضور مؤتمرات خارجية من دون علم الحكومة شكلي ولا اثر له       مكتب رئيس المفوضية العليا للانتخابات يتحول الى حلبة ملاكمة عنيفة        الجيوش الالكترونية للاحزاب تشيع فوضى الاكاذيب والشائعات وتستنزف اموال الشعب       بسبب الفساد: فقدان 8 مليارات دولار سنويا في ميناء ام قصر       مدير عام يهدر ملياري دولار على منافعه وحاشيته وسفرات وعقارات       الفساد يعرقل اعمال شركة اجنبية لتطوير الطاقة الكهربائية       ضياع ملياري دينار في عمليات فساد تجديد اجازات المدارس الا هلية
التفاصيل
2011-09-01 07:00:00
سياسيون واكاديميون روس: ماتتعرض له سورية مؤامرة كبرى

وكالة انباء التحرير(واتا): أكد أعضاء وفد روسي يضم 23 شخصية من العلماء والباحثين الاجتماعيين والثقافيين والسياسيين والأكاديميين في مستهل زيارة تضامنية لسورية أن ما تتعرض له سورية مؤامرة كبيرة تقوم بها القوى الامبريالية والصهيونية العالمية.

وعبر أعضاء الوفد عن اعتزازهم بالصداقة مع سورية وقالوا نفتخر بصداقتنا مع سورية ومايحدث في هذا البلد يهمنا جدا ولسنا بعيدين عنه وما يحدث في البيت السوري كأنه يحدث في بيتنا.

ومستعدون لتقديم الكثير لدعم الشعب السوري في هذه اللحظة التاريخية.

وقال أندريه فيلبوف نائب رئيس اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي: أتينا لنرى ما يجري في سورية ونقيم الأوضاع معربا عن اعتقاده أن الحل يكمن بأيدي السوريين بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد والشعب وهم معا قادرون على الوقوف في وجه هذه المؤامرة.

وأضاف أن الوفد الروسي سينقل من خلال وسائل الإعلام الروسية هذه الحقائق إلى أوسع شريحة من المجتمع الروسي.

بدوره قال فيتشلاف ماتوزوف رئيس الجمعية الروسية للصداقة والتعاون مع البلدان العربية ان موقف روسيا يختلف تماما عن الموقف الامريكي ليس فقط تجاه سورية وانما تجاه العالم العربي كله لان روسيا تنظر للتطورات على الساحة العربية من المنظار الجيوبوليتيكي وليس من الزاوية الاقليمية المحلية.

وأضاف: لدينا معلومات دقيقة وسليمة مصادرها غربية وليست روسية او عربية تثبت حقيقة واحدة ومهمة ان الغرب والولايات المتحدة الامريكية والمحافظين الجدد فيها والمتمثل باللوبي اليهودي الامريكي هو الذي عمل خطة التخريب التي تحدث في الدول العربية دون استثناء خطوة بخطوة وهذا مخطط له لسنوات وأؤكد أنه ليست سورية فقط معرضة للهجوم وإنما العرب اجمع بهدف اضعاف العالم الاسلامي والعربي ووضعه في شلل سياسي وصولا الى الهيمنة الغربية على المنطقة كخطوة أولى.

وقال ماتوزوف ان روسيا تنظر لهذه التطورات كبداية انتشار الهيمنة الامريكية الى العالم الاسلامي والمنطقة وشل العالم سياسيا.

وأضاف شرف كبير لنا بهذه الأيام الصعبة أن نزور سورية لانها في جبهة الدفاع الاولى ضد المخططات الخطيرة على العالم العربي والإسلامي.. وهي قادرة على حل المشاكل الداخلية بلا اية تدخلات وهي قوية سياسيا ومعنويا موءكدا ان مشاريع الهيمنة اصطدمت في سورية مع جدار لا تستطيع تدميره.

وقال محمد صلاح الدينوف رئيس المجلس الإسلامي الروسي إن سورية هي أهم دولة في العالمين العربي والإسلامي مؤكدا دعم روسيا لسورية حكومة وشعبا ومعارضتها أي تدخل أجنبي في شؤونها الداخلية.

ورأى أن الجهات الخارجية التي تتدخل في شوءون سورية تسعى إلى بث الفوضى وعدم الاستقرار لان سورية كانت دائما داعمة للمقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين وتشكل عائقا أمام مشاريع الصهيونية التي زرعت الفتن داخل المجتمعات العربية وانتهكت المقدسات.

وقالت ايلينا بيكيفا مراسلة صحيفة البرافدا الروسية إن الإعلاميين الغربيين لا ينقلون الحقيقة كما هي ويقومون بحرب إعلامية خطيرة جدا ومأجورة ضد الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط ويشنون حملة مغرضة يقف وراءها كثيرون.

وأكدت أن الإعلام الغربي يشوه الحقائق بالتعاون مع بعض القنوات الفضائية العربية.. وقالت.. نحن نتابع منذ شهور كيف تجري الأحداث في سورية ونرى كيفية تغطية القنوات العربية لها وخاصة الجزيرة التي أصبحت الساعد الأول لهؤلاء الصحفيين الغربيين والصوت الغربي ضد المنطقة مؤكدة أن هؤلاء الصحفيين أصبحوا مقاتلين يعملون لجهات خارجية معينة.

وأوضحت بيفيكا أنها جاءت إلى سورية ممثلة لصحيفتها البرافدا التي تعني بالعربية الحقيقة لنقل الحقائق عما يجري.

وقال بوريس دولبوف كبير الباحثين والاستاذ في معهد الاستشراق وأكاديمية العلوم السياسية في موسكو أردنا أن نزور سورية لنرى الأوضاع الحالية على حقيقتها بأم أعيننا.

وأضاف سبق لي أن زرت سورية أكثر من مرة وأعرف شعبها الصديق وأعلم حجم المنجزات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققت في سورية خلال الفترة الماضية.

وأعرب دولبوف عن اعتقاده أن محاولات التدخلات الخارجية في الشؤون السورية تهدف إلى فرض إرادة تغيير السياسة السورية وفي مقدمتها سياستها الخارجية.. وقال نحن نعرف سورية التي تساند المقاومة الوطنية الفلسطينية وهذه السياسة لا تريدها إسرائيل والدول الغربية.. القيادة السورية هي قيادة وطنية لذلك يريدون تغييرها مؤكدا أن حل الأزمة في سورية هو بأيدي السوريين دون تدخلات خارجية بكافة أشكالها.

من جهته قال اليغ غريبكوف نائب رئيس تحرير القسم العربي في اذاعة صوت روسيا.. اتينا إلى سورية لنقيم حقيقة الوضع فيها وظيفتي كاعلامي مهني ان انقل للعالم كل ما أراه وأسمعه وهذا ما سأفعله انا اشعر واريد ان ارى من كل قلبي ان الشعب السوري فعلا بدأ يخرج من هذه الأزمة الصعبة التي اصبحت في مراحلها الأخيرة.. ومن وجهة نظري يوجد الكثير من العوامل التي تثبت ذلك.

وأكد أوليغ فومين الرئيس المشارك للجنة الروسية للتضامن مع سورية وليبيا والرئيس المشترك لجمعية التعاون الاقتصادي والاجتماعي لمؤسسة موسكو حلب أن الزيارة تعبير عن التضامن مع الشعب السوري ورفض أي تدخل أجنبي مهما كان نوعه في الشؤون الداخلية السورية.

وأوضح أن لجنة التضامن تمثل كل الفئات الاجتماعية في روسيا من أساتذة ومثقفين وشباب ودبلوماسيين وأعضاء البرلمان والغرفة العليا ومجلس الاعلى للاتحاد الروسي.

وأكد فومين ان العلاقات بين البلدين تعود الى مئات السنين حتى أن المطران الأول في كييف منذ الف سنة كان ميخائيل سيرين وهو سوري وقال.. سورية مثال للحمة الوطنية ونريد ان تبقى كذلك ونفهم ان الاعداء الخارجيين يريدون ان يخربوا هذه الصورة الجميلة لسورية من أجل أغراضهم الشخصية مضيفا نحن كلجنة لن ندخر أي جهد في سبيل الدفاع عن سورية وأعداء سورية هم أعداء لكل شرفاء الشعب الروسي والعالم.

من جهته اشار شاميل سلطانوف رئيس مركز دراسات روسيا والعالم الاسلامي ورئيس كتلة برلمانية سابقا الى دور سورية المحوري في المنطقة والعالم وقال إن ما يحدث في سورية سيؤثر على العالم في أي اتجاه كان والنتائج التي ستترتب على مايجري هنا ستنعكس على الوضع الدولي والعالمي والسياسة العالمية.

وأضاف سلطانوف أن سورية تتعرض لمؤامرة خارجية لانها تقع في المركز الاول المدافع والمقاوم في المنطقة ضد المتامرين على هذه المنطقة.

الكسندر بروخانوف رئيس تحرير جريدة زافتر الروسية ورئيس اتحاد الكتاب الصحفيين الروس سابقا قال إن سورية تتعرض لمؤامرة اعلامية كونية وانا رئيس تحرير إحدى أهم الجرائد الروسية التي لديها شعبية كبيرة جدا وأريد أن اتحدث لقرائي من خلال صحيفتي عن حقيقة أن سورية تتعرض لمؤامرة كبيرة من خلال تمويل الأعمال التخريبية وشراء السلاح لتغيير سياستها كما يخطط له الغرب وضمن مصالحه.

وأشار إلى أن الاصلاحات الكبيرة التي قام بها الرئيس الاسد من شأنها أن تؤثر تأثيرا ايجابيا على حياة الشعب السوري ومستقبل سورية لذلك لابد من الوقوف إلى جانب هذه الاصلاحات حتى يتم تحقيقها وان تعيش سورية بسلام وأمان مضيفا ان روسيا بدفاعها عن سورية فانها بنفس الوقت تدافع عن العلاقات التاريخية الحميمية بين البلدين والتي تطورت عبر التاريخ